الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

172

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

ففي البحار ( 1 ) ، عن الخصال وأمالي الصدوق وعلل الشرايع بإسناده عن يونس بن ضبيان قال : قال أبو عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لفاطمة عليها السّلام تسعة أسماء عند اللَّه عز وجل فاطمة والصديقة والمباركة والطاهرة والزكية والراضية والمرضية والمحدثة والزهراء . ثم قال عليه السّلام : أتدري أيّ شيء تفسير فاطمة ؟ قلت : أخبرني يا سيدي ، قال فطمت من النشر ، قال ، ثم قال : لولا أن أمير المؤمنين تزوجها لما كان لها كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه . وفيه ، عن عيون أخبار الرضا بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إني سميت ابنتي فاطمة لأنّ اللَّه عز وجل فطمها وفطم من أحبها من النار . ومثله أحاديث كثيرة . وفيه عن علل الشرايع ، إلى أن قال : حدثنا عبد اللَّه بن الحسن بن حسن قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : لم سميت فاطمة فاطمة ؟ قلت : فرقا بينه وبين الأسماء قال : إن ذلك لمن الأسماء ، ولكن الاسم الذي سميت به أن اللَّه تبارك وتعالى علم ما كان قبل كون ، فعلم أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يتزوج في الأحياء ، وأنهم يطمعون في وراثة هذا الأمر من قبله ، فلما ولدت فاطمة سماها اللَّه تبارك وتعالى فاطمة لما أخرج منها وجعل في ولدها ، ففطمهم عما طمعوا ، فبهذا سميت فاطمة ، لأنها فطمت طمعهم ، ومعنى فطمت قطعت . وفيه عن علل الشرايع ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لما ولدت فاطمة عليها السّلام أوحى اللَّه عز وجل إلى ملك فانطلق به لسان محمد صلَّى اللَّه عليه وآله فسماها فاطمة . ثم قال : إني فطمتك بالعلم وفطمتك عن الطمث ، ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : واللَّه لقد فطمها اللَّه تبارك وتعالى بالعلم ، وعن الطمث بالميثاق .

--> ( 1 ) البحار ج 43 ص 10 . .